إن الشيعة بدأوا في فارس، وقد قضوا أكثر من أربعة عشر قرنا يحاولون الخروج منها ، ولقد اتبعوا خططا وأساليب كثيرة استعملوها، وما يزالون، ولكن ذلك كان يبعدهم عن جماعة المسلمين أكثر من ذي قبل
لقد كان من وسائلهم الزعم بأنهم يرغبون بصدق التقريب بين أهل السنة والشيعة، وكانوا يتظاهرون بالصدق والإخلاص، ولكنهم كانوا في الخطوة الحاسمة ينكصون ويتراجعون، فما حكم التقريب بين أهل السنة والشيعة؟
هذا ما سيجيب عنه الكتاب بشواهد علمية وتجارب واقعية