ابتلي المسلمون – قديمًا وحديثًا – بتوجيه سهام الباطل الأثيم إلى القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد أجلب العلمانيون بخيلهم ورجلهم على التفسير وأسفاره المباركة, وأصوله وقواعده المقررة, يرومون من وراء هذا الكيد تغيير دلالات القرآن العظيم، وهيهات
وهم يسعون – بزعمهم لصياغة أصول محدثة لتفسير كلام رب الأرض والسماوات.
ويأتي هذا الكتاب مفندًا لشبهات العلمانيين على القرآن الكريم، مبينًا لأغراضهم الخبيثة، منافحا عن كتاب ربنا سبحانه بالدليل الواضح، والحجة البينة.