فإن دراسة الأديان من العلوم المهمة التي حظيت بعناية الإنسان عبر تاريخه؛ لما للدين من مكانة عظيمة في حياته الدنيا والآخرة. وقد ازداد الاهتمام بها في العصر الحديث، وانتشرت بين مختلف فئات القراء والدارسين، حتى تصدرت الكتب الدينية مجالات القراءة والاقتناء.
غير أن الإقبال على دراسة الأديان دون تأصيل علمي وخلفية معرفية مناسبة قد يؤدي إلى الفهم الخاطئ والتسرع في إصدار الأحكام، وهو ما يفسر جانبًا من اضطراب الأفكار لدى بعض الشباب.
ومن هنا جاءت هذه الأبحاث لتكون تمهيدًا لدراسة الأديان، تعين الدارس على فهم موضوعاتها، وتؤسس له قاعدة معرفية نافعة، ولا سيما في دراسة الإسلام دين الله الحق، سائلًا الله تعالى أن يجعل فيها النفع والفائدة وأن يخلصها لوجهه الكريم.





