هذه الباقة العطرة من فتاوى هؤلاء الأئمة، هي شهادة حق للأجيال على عمق علومهم وصدق انتمائهم لأمتهم، في زمنٍ هرول فيه مدّعو الإفتاء نحو أقوال شاذة فاعتمدوها، ومناهج منحرفة فأعملوها، فكانت الفوضى، وعمت البلوى، واختلط الحابل بالنابل!
نسأل الله تعالى أن يعلي منار الصادقين، وأن يكتب التوفيق للمخلصين، وأن يحمي بالربانيين حوزة الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.